أخبار

0-4 | الأتلتيك لم يمنح خيارًا لقاديش في كارانثا

كانت الأسود صعبة المراس بشكل خاص في بداية المباراة وقبل انتهاء نصف ساعة من اللعب، سجلوا بالفعل ثلاثة أهداف

15/02/2021

 

كان أتليتك بيلباو أفضل من الفريق الأصفر واستحقوا النقاط من ملعب رامون دي كارانثا في مباراة تقدم فيها الضيف مبكرا، حيث افتتحوا لوحة النتائج بعد ربع ساعة من صافرة البداية.

إصرار الفريق المحلي

بدأ فريق أتلتيك بيلباو المباراة بهدف واضح ومباشر: الهجوم نحو مرمى لديسما. واستحوذ الفريق الباسكي منذ اللحظة الأولى وخلق عدة فرص خطيرة أولها تسديدة من ويليامث في الدقيقة الأولى لكن الهدف جاء في الدقيقة الرابعة عن طريق بيرينغر الذي تفوق على ليديسما.

أوناي لوبيث يسجل الثاني في ربع ساعة

كان إصرار الضيف واضحًا ونتيجة ذلك هجمة أخرى انتهت بضربة خطأ على معترك العمليات. نفذ أوناي لوبيث الكرة الثابتة ببراعة بإرسالها مباشرة لمرمى ليديسما .

بيرنغر يعود لزيارة الشباك بعد نصف ساعة

لم يتمكن فريق قاديش من العثور على مكانه في الملعب في أي وقت ولم يكن مرتاحًا والبحث عن الحلول، وهو الأمر الذي استفاد منه أبناء مارسيلينو ليسجلوا الهدف الثالث. جاء الهدف بأقدام بيرنغر الذي أنهى لعبة جماعية بدأها مونايين ليرفع الكرة ويضعها في الشباك بعد خروج غير موفّق للحارس ليديسما.

فرصة ل "الباشا" لتقليص الفارق

تحرك الفريق الأصفر مع مرور الدقائق وتمكن الباتشا إسبينو من ارسال تسديدة رأسية في القائم القريب بعد عرضية من سالفي. ووصل جناح قاديش، الذي انضم للهجوم، بقوة إلى معترك الخصم لكن دون زيارة الشباك.

أربعة تغييرات بين الشوطين

قام ألفارو سيرفيرا بتحريك مقاعد البدلاء بين الشوطين بإجراء أربعة تبديلات دفعة واحدة بين الشوطين. خرج بيريا ونيغريدو وسالفي ولوزانو ودخل سوبرينو وأليخو وخايرو وسابونيتش.

نسخة أخرى لقاديش لكن ... وصل الهدف الرابع لأتلتيك

بدا أن الفريق الأصفر قد أعيد ضبط صفوفه مع التغييرات وأظهر وجهًا جديدًا تمامًا حيث سيطروا على المباراة والدخول عبر الأجنحة بحثا عن الثغرات وسط دفاعات الخصم، خاصة على اليمين مع إيفان أليخو.

لكن هجوم الأتلتيك جاء بضربة أخرى على شكل هدف، حيث تقدم إيناكي ويليامث من الجهة اليمنى وأرسل كرة فشل ليديسما في التصدي لها لتسكن الشباك.

شوط ثاني صعب

لم ينجح الفريق الأصفر في الشوط الثاني بالكامل من خلق فرص وخسر ب 0 مقابل 4، والتي كانت بلا شك مهمة معقدة وليست تحديًا، ومع تقدم الدقائق، حاول قاديش كعادته الا أن تقدمه الى الخطوط الأمامية كان بمثابة استفزاز للفريق الزائر الذي واصل هجماته المرتدة بحثا عن توسيع الفارق.